إذا ضَرَبْتْ كفّي فلستُ بِبَادِئٍ
بِظُلمٍ ولكنّي أصُدُّ خُصُومِي
وما أنا بالباغي علَى غيرِ ظالمٍ
وما أنا -إن لم أَبْغِ- غيرُ ظَلُومِ
فيا نفسُ مُوتي ها هُنا تَرِدِي العُلَا
وإنْ عشتِ لا تَحْيي بغيرِ كُلُومِ
فهنُّ بقايا المجدِ والشرفِ الذي
يُكادُ يُنِيلَ العارَ كُلَّ سليمِ