العودة إلى القصائد

أَجَبْتُكُمُ ولمّا

قصيدة الوافر 8 بيت الحكمة

أَجَبْتُكُمُ ولمّا تَسأَلُوني

علَى أنّي سَأَلْتُ ولا مُجِيبُ

ظننتُ بكمْ جميعًا ظنَّ سوءٍ

وَهَا أضحتْ ظُنُوني لا تخيبُ

وقَوَّى الناسُ إيماني بربي

عشيةَ ليسَ منهم مُستجيبُ

نَصَحتُهُمُ بأنْ زِيدُوا فُجُورًا

ولو أدركتُ خيرًا قلتُ: تُوبُوا

قُسَاةُ القلبِ يُمكِنْ أنْ يَرِقُّوا

وما خُلِقتْ لهمْ أبدًا قُلُوبُ ؟!

ولم أرَ أيَّ نَفْسٍ قبلَ نَفْسِي

عَلَى عِلَّاتِها ضَحِكَ الطبيبُ

ألا فليفعل الرحمنُ بي ما

يشاءُ فإنّه الحقُّ الحَسيبُ

هيَ الأقدارُ فارضَ بها وإلّا

أَذَلَّتْكَ المعامعُ والخُطُوبُ