الصدقُ عندي إنْ تَرُومُوا الصِّدقا
ما قلتُ في الكنديِّ إلّا الحَقَّا
هزمَ الفطاحلَ لا جدالَ بأنّهُ
مُتَفرّدٌ حازَ العُلا والسَّبْقا
لولا تَمَكُّنُه وحُسنُ بيانِهِ
ما كنتُ مُلتَفِتًا إلى ما ألقَى
فهو العليُّ ولستُ أنكرُ فضلَهَ
لكنْ إلى عليائِنا لا يَرقَى
لا تعذلوهُ إذا تَصَاغرَ نحوَنا
فالحُرُّ مَنٔ مِنَّا يذوقُ الرِّقَّا