أُسامِحُ إلا أنّني لستُ غافِرًا
لِمَنْ سَفَكُوا دمعي وما سَفَكُوا دمي
ولو سَفَكُوهُما معًا بِتُّ راضِيًا
ومَا مِتُّ إلّا غافرًا كُلَّ مأثَمِ
ولكنّهم ضَنُّوا بقتليَ بعدما
تمنّيتُهُ والعيشُ عيشُ جهنّمِ
فيا ليتني مِنْ بعدِ أنْ سَلَبُوا المُنَى
سُلِبتُ وسَدَّ الموتُ بابَ التَأَلُّمِ