أيا مَنْ أَجَزْتَ الدُّفَّ وهْوَ حلالُ
وقلتَ: سِواهُ مُنكَرٌ ووبالُ
نَعَمْ صَحَّ في هذا حديثٌ وإنّما
إليكَ مِنَ العبدِ الفقيرِ سؤالُ
هبِ النَّايَ يومَ العيدِ حَلَّ مَحَلَّه
أَيُبْدَلُ فيهِ لِلنبيِّ مَقَالُ ؟!
رأينا الذي في الدفِّ في كُلِّ آلةٍ
وفي ذا القياسِ زينةٌ وكَمَالُ
إذا اجتمعتْ بالخمرِ فالإثمُ بَيِّنٌ
وإنٍْ أفْرِدَتْ قُلتُمْ وقيلَ وقالُوا
فإنْ أنتَ حرّمتَ المعازفَ لا تَعِبْ
مُحَلِّلَها والأمرُ فيه جِدالُ
وإياكَ مِنْ تفسيقِ أو رَمْيِ مُسلِمٍ
بما ليسَ فيه إنّ ذاكَ خَبَالُ
كلانا اتّبَعنا المُصطَفَى وحديثَه
وكلٌّ له فَهْمٌ إليه مآلُ