دعوْتُها لوصالٍ عشتُ أرقبُهُ
فلمْ يزدْها دُعائي غيرَ هُجرانِ
يا ليتَها علمتْ أنّ الفِراقَ أسًى
أماتَني ثمّ أَحياني فأَعياني
لولا الوَدُودُ لَجُبْتُ الأرضَ مُكتئبًا
وربُّما مِتُّ مِنْ شَوقي وأحزاني
وما رضيتُ عنِ الدُّنيا طواعيةً
لكنْ رضيتُ لأنّ الله أرضَاني