العودة إلى القصائد

عينُ العذولِ

قصيدة الكامل 16 بيت المدح
في مدح الأستاذ الفاضل عماد إسماعيل

عينُ العذولِ لسانُه فارأفْ به

يا قلبُ واهْوَ كما تشاءُ وَنَافِهِ

يومَ القيامةِ سوفَ يعلمُ ما بهِ

ويَرى ذنوبَ مَلامِه بصِحافِهِ

أتلفتُه عشقّا ولو عادتْ له

أيّامُه ما تبتُ عنْ إتلافِهِ

إلّا لِأَمدحَ أُمَّةً في واحدٍ

عجزتْ نساءُ الكونِ عنْ أنصافِهِ

والشمسُ عنْ أضوائه والبدرُ عنْ

أنوارِه والدهرُ عنْ إنصافِهِ

ويقولُ قد بالغتُ في إطرائِه

منْ حيثُ قد قَصّرتُ عنْ أوصافِهِ

حملَ الخطوبَ رَوَاسِيًا وبعزمِه

أبصرتُها طيرًا علَى أكتافِهِ

مُستعجِبًا لِجلالِه مُستمسِكًا

بجوارِه مُستجلِبًا لِعَفَافِهِ

مُتبسِّمٌ في النائباتِ كأنّها

بعضُ الذي قد نالَ مِنْ أهدافِهِ

والدهرُ لا يطغَى علَى أنذالِه

مقدارَ ما يطغَى علَى أشرافِهِ

مِنْ جُودِه يُنبِيكَ ألّا خيرَ في

أسلافِه، والخيرُ في أسلافِهِ

زهدَ الحياةَ وقيلَ ليسَ بزاهدٍ

ممّا يُشاهَدُ مِنْ قِرَى أضيافِهِ

الحكمةُ اقتَرَنَتْ به فإذا جَدَا

بنصيحةٍ أصبحتَ مِنْ أحلافِهِ

فتتوهُ في أفضالِهِ وتُعيدُ في

أقوالِه وتهيمُ في ألطافِهِ

هذا عمادُ الدينِ ما أبدَى اسمُه

إلّا قليلَ عُلاهُ مِنْ آلافِهِ

الزهدَ عَلَّمَني فلستُ بمُسرِفٍ

في المدحِ بل أسرفتُ في إجحافِهِ