كَرَّهْتَني في الشِّعرِ وهْوَ حَياتي
يا ناظمَ الأبياتِ كالأبيات ِ
إنْ لمْ يكنْ لكَ في قصيدِكَ بصمةٌ
أُخرَى فحسبُكَ رؤيةُ البصمات ِ
أبصرتَ منْ دُرَرِ المعاني لوحةً
فَرَمَيْتَها جَهْلًا بتفعيلات ِ
كمْ تُشبهُ الشعراءَ في أوزانِهم
لكنَّ بحرَك مالحُ الكلمات ِ