ما استعذبَ الإنسانُ أحزانَهُ
إلّا وكانَ العَجْزُ إنسانَهُ
إنَّ الذي هامَ بأحزانِهِ
ما اسطاعَ سعدًا وَدَّ لو كانَهْ
وحكمةُ المرءِ بعينِ الأسَى
سوداءُ كم تُشبِهُ أجفانَهُ
مَنْ عاشَ حِسًّا لم يَعِشْ ضِدَّهُ
يَمُتْ ولا يعرفُ لُقمانَهُ
ما استعذبَ الإنسانُ أحزانَهُ
إلّا وكانَ العَجْزُ إنسانَهُ
إنَّ الذي هامَ بأحزانِهِ
ما اسطاعَ سعدًا وَدَّ لو كانَهْ
وحكمةُ المرءِ بعينِ الأسَى
سوداءُ كم تُشبِهُ أجفانَهُ
مَنْ عاشَ حِسًّا لم يَعِشْ ضِدَّهُ
يَمُتْ ولا يعرفُ لُقمانَهُ