ما زادَ قلبي الدهرُ إلا رقّةً
منْ حيثُ زادَ سوايَ ما قَسَّاهُ
فغدوتُ أكثرَ رحمةً وتَغَرُّبًا
وتَكَيَّفُوا كلٌّ له سَلواهُ
حتّى إذا اشتعلَ الحنينُ لقاتلٍ
أشواقَه وغدوتُ مِنْ قتلاهُ
أَشْقَيتُ قلبي فيه ليسَ لأجلِه
لكنّما أحلَى الهوى أشقاهُ
ما زادَ قلبي الدهرُ إلا رقّةً
منْ حيثُ زادَ سوايَ ما قَسَّاهُ
فغدوتُ أكثرَ رحمةً وتَغَرُّبًا
وتَكَيَّفُوا كلٌّ له سَلواهُ
حتّى إذا اشتعلَ الحنينُ لقاتلٍ
أشواقَه وغدوتُ مِنْ قتلاهُ
أَشْقَيتُ قلبي فيه ليسَ لأجلِه
لكنّما أحلَى الهوى أشقاهُ