ما زلتُ أهجو الغِرَّ لا تترقَّبُوا
أنّي سأُقلِعُ عنْ هجاءِ الغِرِّ
في كلِّ يومٍ يغتدي بمَعَرَّةٍ
بِكْرٍ فآتِيهِ بهجوٍ بِكْرِ
فلوِ انْتَهَتْ فيه المخازي لانْتَهَتْ
مِنِّي القوافي وانشغلتُ بأمري
إنْ لم يُزَلزِلْهُ الهجاءُ فنَفْسُهُ
تُزرِي به أضعافَ هَجْوِي المُزرِي
إنّ الفتى المجلودَ أسفلَ ظهرِهِ
تلقاهُ مسرورًا بجَلدِ الظهرِ
ولربّما أخفى السعادةَ أنّني
هاجَيتُهُ وخَصَصتُهُ بالذِّكْرِ
ولِذاكَ لمْ يردِ اسمُهُ في هذهِ
وجميعُكم يدري بها مَنْ أدري