ممّا يواسِي فؤادي كلما فَقَدا
خِلًّا ، وجودُ خليلٍ قَلَّمَا وُجِدا
هوَ الصديقُ الذي تُنسِي صداقتُه
الهمَّ والغمَّ والأحزانَ والكَمَدا
ما للمسافاتِ صدّتْ وهْي باكيةٌ
عنِ اللقاءِ ، فكمْ أُحْييهِ مُنفرِدا
كفى دليلًا على صدقِ الهوى أبدًا
أنّي بِبُعدِكَ خِلْتُ الأصدقاءَ عِدَى
إذا أتَى رمضانٌ دونَ رؤيتِهِ
فاللهُ بَلَّغَني ذا الشهرَ مُفتقِدا