مِنْ أيِّ هَمٍّ سوفَ أَلْتَمِسُ الكَرَى
ودمي الذي ما سالَ فيكَ تَعَكَّرا ؟!
يا دهرُ أعلنتُ انْهزامي راضِيًا
فافْعلْ بقلبي ما تشاءُ وما تَرَى
عِفتُ الحياةَ فلا أباركُ سَوْسَنًا
فيها بلِ استنكرتُ أنْ يتعطَّرا
فلِمَنْ زَها ولِمَنْ سَما ولِمَن شَذا ؟!
والظالمُ الإنسانُ لنْ يتغيّرا
عفتُ الحياةَ فلستُ أعرفُ ظالِمي
مِنْ ناصِري، وأبيتُ أنْ أتجبَّرا
فمُعاندي خلّيتُ فيه عِنادَه
ومُحارِبي أهملتُه فتقهقرا
وألفتُ كلَّ المُوحِشاتِ فلم أسلْ
مُستنكرًا مُتعجِّبًا ماذا جَرى ؟!