مَتَى ألقاكِ يا ليلى وأينَا ؟!
كِلَانا تائقانِ إلى كِلَيْنا
إلى شَخْصَيْنِ مَجهولَيْنِ صِرنا
أَيُرجِعُنا تلاقِينا إليْنا ؟!
وعِشْنا ظامِئَيْنِ جَوًى فلمّا
رَوَيْنَا الحُبَّ مِنْ دَمِنَا ارتَوَيْنَا
ونحنُ الكاظِمَانَ الدمعَ حُبًّا
إذا فَجَعَ الهَوى بالبينِ عَيْنا
وما أمسكتُ عينيَ عنْ بكاءً
لأنّي صابرٌ لَمْ يَشْقَ بَيْنَا
ولكنْ خِفْتُ مِنْ دمعٍ عَمَاءً
يصاحِبُني فربّتَما الْتَقَيْنا
سِوانَا يَعرِفُ الأحزانَ دمعًا
ونَعرِفُها إذا استعصَى عَلَيْنَا
وأشقَى مِنْ فِراقِكِ أنْ تَكُونِي
أمامي ثمّ أسألُ عنكِ "أَيْنَا"