رأيتُ قصائدي كالناسِ، أشكو
إليها ثم تُورِثُني النَّدَامَةْ
أَتَحسُدُني القوافي وَهْيَ مِنِّي
وتَنهَشُني بأنيابِ المَلامَةْ ؟!
رأيتُ قصائدي كالناسِ، أشكو
إليها ثم تُورِثُني النَّدَامَةْ
أَتَحسُدُني القوافي وَهْيَ مِنِّي
وتَنهَشُني بأنيابِ المَلامَةْ ؟!