رضيتُ عنِ القضاءِ بأنْ أُعَابا
مِنَ ابنِ الآدمِيِّ وأنْ أُصَابا
وما شرُّ القَضَا عندي بشَرٍّ
سِوَى إنْ كانَ منْ ربّي عِقَابَا
وما خيرُ القَضَا عندي بخيرٍ
سوى إنْ كانَ منْ ربّي ثَوَابَا
أَجَبتُكمُ مُقِلًّا في أمورٍ
تَعَالَتْ أنْ أُفَصِّلَها جَوَابا
رضيتُ عنِ القضاءِ بأنْ أُعَابا
مِنَ ابنِ الآدمِيِّ وأنْ أُصَابا
وما شرُّ القَضَا عندي بشَرٍّ
سِوَى إنْ كانَ منْ ربّي عِقَابَا
وما خيرُ القَضَا عندي بخيرٍ
سوى إنْ كانَ منْ ربّي ثَوَابَا
أَجَبتُكمُ مُقِلًّا في أمورٍ
تَعَالَتْ أنْ أُفَصِّلَها جَوَابا