رَعَى اللهُ أثقالَ الحديدِ حَمَلتُها
كأنَّ هواءً في يديَّ مُحَمَّلُ
وما ذاكَ مِنْ بأسٍ لديَّ وقوّةٍ
ولكنَّ هَمًّا في فؤاديَ أثقَلُ
رَعَى اللهُ أثقالَ الحديدِ حَمَلتُها
كأنَّ هواءً في يديَّ مُحَمَّلُ
وما ذاكَ مِنْ بأسٍ لديَّ وقوّةٍ
ولكنَّ هَمًّا في فؤاديَ أثقَلُ