صلاتي علَى خيرِ الأنامِ أرَى بها
مُنايَ رجاءً والرجاءَ مُحَقَّقَا
ويُؤنسُ عيني ذِكرُه دونَ وَصلِه
فكيفَ بإيناسٍ علَى الذكرِ واللّقا ؟!
أُجَنِّبُ دمعي أنْ يسيلَ لغيرِه
حنينًا وأُبكي اللائمينَ تَشَوُّقَا
ولولا اتخاذُ الحبِّ للقلبِ مَسكَنًا
لمَا عرفتْ عَيْنا مُحُبٍّ تَأَرُّقَا