العودة إلى القصائد

تعوّدتُ أنْ ألقَى

قصيدة الطويل 6 بيت أخرى

تعوّدتُ أنْ ألقَى مِنَ الدهرِ ما أَلقَى

فمَنْ شاءَ فلْيرحلْ ومَنْ شاءَ فلْيَبْقَى

فلا يَمْتَحِنْ وُدِّيّ مُحِبٌّ مُفارِقٌ

لِيَعلَمَ مِنْ بعدِ النّوى أيُّنا الأشقى

ولستُ علَى أطلالِ عُمري بواقفٍ

مَضَى ما مَضَى، سُحقًا لِذَاكِرِهِ سُحقَا

يُظَنُّ الْتِفاتي للديارِ تَشَوُّقًا

إليها ولكنّي تَطَيَّرتُ بالمَلْقَى

وأَسْكَتَني حُزنٌ بقلبيَ غائرٌ

وأهونُ حُزنٍ ما أُعالِجُه نُطقَا

وزارَتنيَ الأرزاءُ ثمّ توطّنَتْ

بقلبي فما تنفكُّ تُطعَمُ أو تُسْقَى