وبي هِمَّةٌ مسجونةٌ ما تَطَلَّعَتْ
إلَى مُبتَغًى إلّا وعادَتْ بإقلالِ
ولو كانتِ الدنيا بمثلي جديرةً
سعيتُ لها شَوقًا وكانتْ سَتَسْعَى لي
وبي هِمَّةٌ مسجونةٌ ما تَطَلَّعَتْ
إلَى مُبتَغًى إلّا وعادَتْ بإقلالِ
ولو كانتِ الدنيا بمثلي جديرةً
سعيتُ لها شَوقًا وكانتْ سَتَسْعَى لي