ولو أنّ أسبابَ السعادةِ وحدَها
تَسُرُّ فما هذا التقلُّبُ في القلبِ ؟!
نُسَرُّ كثيرًا في مواضعَ ما بها
سُرورٌ وكمْ نُؤتَى الهمومَ معَ الكسبِ !
ولو كانَ قلبُ المرءِ في يدِه لمَا
تَجَلَّى احتياجُ المرءِ دومًا إلى الربِّ
مشاعرُنا لا نستطيعُ فراقَها
وتأبَى علينا أنْ تُبَدَّلَ بالغصبِ