وما الفرارُ منَ الدنيا بمانعِها
عنْ أنْ تمدَّكَ بالأوجاعِ والكُرَبِ
فلتنعزلْ أو تُجارِ الناسَ مُختلِطًا
كلُّ الأمورِ مؤدّاها إلى الوَصَبِ
وما الفرارُ منَ الدنيا بمانعِها
عنْ أنْ تمدَّكَ بالأوجاعِ والكُرَبِ
فلتنعزلْ أو تُجارِ الناسَ مُختلِطًا
كلُّ الأمورِ مؤدّاها إلى الوَصَبِ