يا حبّذا شَرَكُ التَّهيامِ مِنْ شَرَكِ
وإنْ هُزِمتُ به في كلِّ مُعتَرَكِ
كفى بوَجْدِيَ يا لمياءُ مَكرُمَةً
أنّي أراكِ به مِنْ حيثُ لمْ أَرَكِ
تركتِني ونجومُ الليلِ أحسِبُها
حتّى اهْتَدَيْتُ إلى عِلْمٍ مِنَ الفَلَكِ
أصبتِ في الصدِّ عنّي كلَّ مُعجِزَةٍ
فلم أكنْ بمُجافًى أو بمُتَّرَكِ
تِيهي وقُولي أبَيْتُ اليومَ أعظمَهُمْ
شعرًا وحُسنًا وخُلقًا غيرَ مُشتَرَكِ
عَذَّبتُهُ فهْوَ لا ينفكُّ يذكرُني
بِاسْمٍ يُكَنِّي به عنّي وبالمَلَكِ
ولستُ أوّلَ مَنْ يَهوي الغرامُ به
مِنْ ذُروَةِ المجدِ حتّى أسفلِ الدَّرَكِ
أقومُ ليلي رجاءَ الوصلِ أو أَمَلًا
أنْ ينزعَ اللهُ مِنْ قلبي مُحَبَّتَكِ