يُعيِّرُني الأعمَى بنَقصي وإنّني
لَمُعترِفٌ بالنّقصِ لستُ بخالِصِ
ولو أَبصرَ الأعمَى لأصبحَ مُوقِنًا
بأنّ ادِّعاءَ التِمِّ أدنَى النّواقِصِ
يُعيِّرُني الأعمَى بنَقصي وإنّني
لَمُعترِفٌ بالنّقصِ لستُ بخالِصِ
ولو أَبصرَ الأعمَى لأصبحَ مُوقِنًا
بأنّ ادِّعاءَ التِمِّ أدنَى النّواقِصِ