يُكفكِفُ دمعي أنّه سوفَ يَنتهي
بمَوتي لعلّي بالمماتِ أُرُوقُ
وأَلزَمَني بالهجرِ ألسنةُ الورَى
وبالصمتِ لولا أنْ تضيعَ حُقوقُ
فقلتُ الذي يُغرِي الفضائلَ والنّدى
ولكنَّ قومي للسفاهةِ سِيقُوا
وإنّ زمانًا فيهِ تُتلَى قصائدي
لعمري زمانٌ -لو علمتَ- عريقُ
يُكفكِفُ دمعي أنّه سوفَ يَنتهي
بمَوتي لعلّي بالمماتِ أُرُوقُ
وأَلزَمَني بالهجرِ ألسنةُ الورَى
وبالصمتِ لولا أنْ تضيعَ حُقوقُ
فقلتُ الذي يُغرِي الفضائلَ والنّدى
ولكنَّ قومي للسفاهةِ سِيقُوا
وإنّ زمانًا فيهِ تُتلَى قصائدي
لعمري زمانٌ -لو علمتَ- عريقُ