يُسَخَّرُ الشِّعرُ عِندي أمْ أُسَخِّرُه
فإنّني مُتنبّيهِ وعَنترُهُ
وكم رأيتُ الذي في الشّعرَ يُنكرُني
مُدارِيًا أنّ شِعري ظلَّ يَسحَرُهِ
وحينَ بالغَ في النّكرانِ قلتُ له :
كمْ كنتَ تُثبتُه مِنْ حيثُ تُنكِرُهُ !
لئنْ زها الشّعرُ في كفّ الكثيرِ فما
زها لغيريَ أحلاهُ وأشعرُهُ